القوي السياسية ونشطاء ومنظمات حقوق الإنسان تدين الحرب في جبل مرة

وصف نبيل أديب رئيس المرصد السوداني لحقوق الإنسان… وقال صديق يوسف عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني … وقال بيان للمتحدث باسم الجبهة الثورية التوم هجو … واتهمت الدكتور نور الصادق…

دعا المرصد السوداني لحقوق الإنسان إلى وقف الحرب في جبل مرة معرباً عن دهشته من استمرار العمليات العسكرية والقصف بالرغم إعلان الحكومة وقف إطلاق النار. ووصف نبيل أديب رئيس المرصد السوداني لحقوق الإنسان في مقابلة مع راديو دبنقا يوم الخميس الهجوم على المدنيين وتشريدهم وتهجيرهم – إن صح – بالمخالف للقانون الدولي. ودعا نبيل الأطراف  للالتزام بقانون الحرب المتمثل في عدم قصف المدنيين ومعاملة الأسرى معاملة كريمة. واعتبر أديب إعلان وقف إطلاق النار من طرف واحد بالخاطئ  وأشار إلى ضرورة وقف العدائيات  ابتداءً ثم وقف إطلاق النار وفقاً لإتفاق بين الطرفين ووجود مراقبين وتحديد خطوط الطرفين.

ومن جانب القوي السياسية اعتبر الحزب الشيوعي تصعيد العمليات العسكرية في جبل مرة وقتل وتشريد آلاف المواطنين يكشف كذب الحكومة فيما يتعلق بتمديد وقف إطلاق النار لمدة عام الذي أعلنته على لسان المشير عمر البشير. وقال صديق يوسف عضو اللجنة المركزية  للحزب  الشيوعي السوداني  لـ"راديو دبنقا"  يوم الخميس إن الهدف من الحملة  الحالية هو تصفية العمل العسكري في جبل مرة  فضلاً عن تزايد القمع ضد المواطنين باستخدام مليشات الدعم السريع. واتهم صديق يوسف الحكومة بعد الجدية في تحقيق السلام، مشيراً إلى تصريحات مدير جهاز الأمن والمخابرات محمد عطا التي قال فيها إن الحكومة ستحقق السلام بسحق قوات الجبهة الثورية والحركات المسلحة في جبال النوبة وجنوب كردفان ودرافور. وقال إن حديث الحكومة عن وقف إطلاق النار يهدف إلى كسب الوقت.

وفي ذات الموضوع أدانت الجبهة الثورية وحزب المؤتمر السوداني العمليات العسكرية للجيش الحكومي في جبل مرة بدارفور، وطالبا المنظمات الإنسانية بالتدخل العاجل لإحتواء الآثار الإنسانية على المدنيين بالمنطقة.

وقال بيان للمتحدث باسم الجبهة الثورية التوم هجو "إن الجبهة تنظر إلى ما يجري في جبل مرة من قصف عشوائي، وقتل وتشريد للمدنيين العزّل، وحرق قراهم لا كحدث معزول، وإنما في اتساق كامل وترتيب مرتبط بأحداث أخرى لتفكيك معسكرات النازحين قسراً، وإجراء الاستفتاء الإداري لدارفور".واتهم البيان الحكومة بالتخطيط لإبادة قبائل وممارسة التطهير العرقي، والخلوص إلى تركيبة اجتماعية في الإقليم "يظن النظام أنه يضمن ولاءها". ودعت الجبهة الثورية المجتمع الدولي إلى "إدانة مشروع الأرض المحروقة الذي ينفّذ حالياً في جبل مرة كجزء من مشروع أكبر وأعمق"، وناشدته لبذل المزيد من الجهود لإغاثة المتضررين "الذين تعلقوا بشعاب الجبال"، والعمل على إعادة منظمات الإغاثة الدولية.

وفي هذا السياق اتهمت الدكتور نور الصادق الناشطة والقيادية بمنظمات المجتمع المدني الحكومة بممارسة الإبادة الجماعية بمنطقة جبل مرة في معرض تعليقها حول الحرب الدائرة وقالت نور إن الحكومة تريد إجراء الاستفتاء في أرض نظيفة خالية من السكان. ورفضت نور الاستفتاء المزمع إجرائه في دارفور شهر ابريل القادم. وقالت إن الوضع الآن بدارفور ينذر بكارثة جديدة.

Welcome

Install
×