تماثل وزير الخارجية السابق ابراهيم طه ايوب للشفاء اثر تعرضه للضرب من الشرطة

تماثل وزير الخارجية الاسبق السفير ابراهيم طه ايوب للشفاء بعد ان تعرضه مع اخرين للضرب المبرح من شرطة … وعن إصابة مولانا عباس توفيق قاضي المحكمة العليا السابق باصابة خطيرة … وفي الخرطوم ايضا طلبت الهيئة العربية…

تماثل وزير الخارجية الاسبق السفير ابراهيم طه ايوب  للشفاء بعد ان تعرضه مع اخرين للضرب المبرح من قبل شرطة مكافحة الشغب  والدعم السريع خلال المظاهرة السلمية الاحتجاجية التي نظمتها المنظمات النوبية امام فندق السلام روتانا بالخرطوم  ضد انشاء السدود  حيث كان يعقد مؤتمرا للاستثمار  هناك بحضور رجال اعمال ووزراء سعوديين  يوم الاربعاء.  

وتعرض وزير الخارجية الاسبق للضرب المبرح في الرجلين بقصد الاعاقة  لكن السفير ابراهيم الذي تحدث لراديو دبنقا من الخرطوم يوم الاربعاء قال انه الان بخير  وماحدث كان ضريبة يجب ان تدفع  حيث تعرض لاربع ضربات في الرجل اليسري  وواحدة في الرجل اليمنى واكد لراديو دبنقا ان هدف المسيرية السلمية كان ارسال رسالة  للسلطات السودانية  كما فعلوا في وقت سابق  شفاهة للعاهل السعودي الملك سليمان ان النوبيين لن يقبلو بأي شكل من الاشكال ان تتدخل الحكومة  السعودية قبل غيرها مع هذها النظام الفاسد  ويقيموا  المرفضة من اهل المنطقة  واوضح ان رجال الامن  والدعم السريع  والاحتياطي  اعتدوا عليهم بالضرب المبرح  رغم ان المسيرة كانت سلمية  رافعة فقط شعارات لا للسدود في المنطقة النوبية.

وحول ما هو مطلوب الان  اكد وزير الخارجية الاسبق ان المطلوب الان ان يواصل الناس  النضال  ويوسع بعد ان اسقطت مظاهرة الامس حاجز الخوف لتكون هي الهبة لكل مكان في السودان  وكرر  وزير الخارجية الاسبق المطالبة للملكة العربية السعودية اذا كان الامر هو مسألة  انتاج كهرباء  فإن هنالك شركة قابضة سعودية قامت بعمليات استثمارية جيدة في استخراج الطاقة الشمسية من الرياح في المملكة المغربية  حيث اصبحت المغرب الان الاولي من حيث استغلال الطاقة الشمسية  لاغراض الامداد الكهربائي  واضاف قائلا (نطالب السعودية  اذا كان الامر  موضوع طاقة كهربائية  فعليهم  ان يعطوا  هذه الشركة  كامل السلطات  بأن تأتي وتستثمر في  في المنطقة  الشمالية في هذا الجانب  ويوقفوا موضع انهم يتعاملوا  مع هذه الحكومة التي هي اصلا عمرها قصير).

 وحول تداعيات المظاهرة كشفت لجنة مناهضة السدود عن إصابة مولانا عباس توفيق قاضي المحكمة العليا السابق  باصابة خطيرة في عينه جراء العنف المفرط الذي استخدمته الأجهزة الأمنية يوم الاربعاء  خلال فض الوقفة الاحتجاجية المناهضة للسدود في الخرطوم ، بالاضافة إلى اصابة سبعة أشخاص أخرين على الأقل بجروح متفاوتة .وأعرب رأفت عباس من  لجنة مناهضة السدود في حديث لراديو دبنقا  عن قلقهم البالغ على  إصابة مولانا عباس توفيق مبيناً أنه أجرى عملية جراحية في عينه الشهر الماضي . وقال رأفت عباس أن السلطات دونت يوم الأربعاء بلاغات في مواجهة  رؤساء المنظمة للمظاهرات المناهضة للسدود التي أقيمت في الولاية الشمالية يوم السبت الماضي وأضاف  إن جميع المعتقلين على خلفية الوقفة الاحتجاجية التي نظمت يوم الأربعاء في الخرطوم ، والبالغ عددهم الثلاثين معتقلا ، تم إطلاق سراحهم.

وفي الخرطوم ايضا طلبت الهيئة العربية للاستثمار والإنماء الزراعي من الحكومة السودانية، تخصيص مليون فدان، كمنطقة زراعية حرة بالقرب من سد نهر الستيت وأعالي نهر عطبرة، ودعا شعلان علوان المشايخي، مدير إدارة الدراسات بالهيئة العربية للاستثمار والانماء الزراعي، الحكومة السودانية لتخصيص نحو مليون فدان كمنطقة زراعية حرة في المساحة الواقعة حول سد نهر الستيت وأعالي نهر عطبرة لإقامة مشروع زراعي مروي متعدد الاغراض بغرض التصدير .وأشار المشايخي خلال ملتقى استثماري  تشارك فيه الممكلة العربية السعودية، وعدد من المستثمرين ورجال الأعمال العرب يوم الخميس  اشار إلي ضرورة توفير التمويل اللأزم للمنطقة الزراعية الحرة عن طريق الصناديق العربية، على أن يتم تقسيمها لعدة مشروعات زراعية للاستثمار المشترك بين الهيئة العربية والقطاع الخاص .وكان الرئيس عمر البشير، قد خاطب الملتقى  مؤكداً حرص بلاده ورعايتها للاستثمارات السعودية والعربية والعمل على حمايتها وتوفير الدعم لها وإزالة العقبات كافة التي تعترضها.  

Welcome

Install
×