هيئة النازحين: خطة الحكومة لتفكيك المعسكرات انتهاكا للقانون وحقوق الإنسان

أعلنت هيئة النازحين واللاجئين رفضها القاطع خطط الحكومة التي أعلنها نائب الرئيس حسبو عبد الرحمن والرامية لإغلاق معسكرات النازحين العام القادم…

أعلنت هيئة النازحين واللاجئين رفضها القاطع خطط الحكومة التي أعلنها نائب الرئيس حسبو عبد الرحمن والرامية لإغلاق معسكرات النازحين العام القادم وأدانت الهيئة الإعلان بشدة ووصفته بأنه خطير وانتهاك للقانون الدولي والإنساني ومواثيق حقوق الإنسان. وقال حسين أبو الشراتي الناطق الرسمي باسم هيئة النازحين واللاجئين إن حديث الحكومة حديث خاطئ لأنها أدلت بالحديث قبل حدوث المبررات الكافية لتفكيك المعسكرات واضاف أنه إذا كانت الحكومة قد حققت السلام الشامل فى دارفور والسودان فإن موقف النازحين سيكون مع العودة الطوعية إلى قراهم بواسطة المنظمات الإنسانية. لكن الموقف الآن، كما يقول أبو الشراتي،  خطير، مشيرا إلى استمرار اعتداءات المليشيات وعمليات القتل والنهب والاغتصاب  والسلب حتى داخل المدن ناهيك عن المعسكرات. 

وحول الموقف الآن في دارفور وصفه أبو الشراتي بأنه مشبوب بالخطر وقال إن الإقليم  كله قد تم تسليمه للمليشيات ولا تستطيع الحكومة  في المقابل حماية نفسها وكذلك النازحين. وأضاف أن أى نازح يريد أن يعود إلى قريته لكن لا تزال هناك مهددات أمنية، وأكد أن عودة النازحين تتم بعد نزع السلاح من المليشيات وتحقيق الأمن والاستقرار.

وكان نائب الرئيس حسبو محمد عبد الرحمن طالب النازحين في دارفور يوم الثلاثاء  بترجيح أحد خيارين، إما الموافقة على التوطين أو العودة للمناطق الأصلية بمساعدة من الحكومة وذلك خلال فترة لا تتعدى 50 يوما. وأعلن حسبو في هذا الخصوص اعتزام الحكومة إغلاق المعسكرات في العام المقبل. ووصف حسبو في لقاء مع الأحزاب والقوى السياسية بمدينة الفاشر معسكرات النازحين بأنها "منقصة كبيرة وتمثل إهدارا لكرامة وحقوق الإنسان". وتعهد بإنهاء حالة النزوح في الإقليم قبيل حلول العام 2017.

Welcome

Install
×