مناوي ينفي صحة تصريحات النظام حول تورط العدل والمساواة وحركته في ليبيا

أدانت الخارجية السودانية يوم الخميس، الهجمات التي ظلت تتعرض لها مدينة الكفرة الليبية من قبل ما سمته بحركتي … ولكن مني أركو مناوي رئيس حركة تحرير السودان نفي اتهامات الحكومة…ومن جانبها أدانت حركة العدل …

أدانت الخارجية السودانية يوم الخميس، الهجمات التي ظلت تتعرض لها مدينة الكفرة الليبية من قبل ما سمته بحركتي العدل والمساواة وتحرير السودان قيادة مناوي واتهمت الخارحية في بيان جهات لم تسمها بالوقوف خلف الحركتين السودانيتين “ ومدهما ودعمها بالمال والسلاح تهديداً للسلام والأمن وخدمة لمصالح وأطماع شخصية، في إشارة الى قوات قوات اللواء حفتر.

لكن مني أركو مناوي رئيس حركة تحرير السودان نفي اتهامات الحكومة لحركات دارفور بالضلوع في الانفلاتات الأمنية التي تشهدها مدينة الكفرة الليبية وقال مناوي لـ”راديو دبنقا” يوم الخميس إن هذه الاتهامات كاذبة والغرض منها الوقيعة بين أبناء دارفور والشعب الليبي . واتهم مناوي الحكومة بتمويل الإرهاب في ليبيا ودول الجوار الأخرى، وأوضح إن قوات الدعم السريع التي تحارب في جبل مرة قوامها من معارضة دول الجوار من الراهابيين من بوكو حرام والمعارضة التشادية ومعارضة افريقيا الوسطى .

ونفى مناوي أي وجود لقوات حركته خارج الأراضي السودانية مشيراً إلى أن الحكومة عبر البيان الصادر من وزارة خارجيتها يوم الخميس تحاول تبرير تدخلاتها في دول الجوار باتهام حركات دارفور في ليبيا.

 ومن جانبها أدانت حركة العدل والمساواة اتهامات وزارة الخارجية لقواتها بالمشاركة في القتال بليبيا وقالت إن ذات الاتهامات كانت السبب في وقت سابق لتعرض أبناء دارفور هناك لما سماه "جرائم إبادة جماعية". وقال  جبريل آدم بلال الناطق الرسمي باسم الحركة لـ”راديو دبنقا” يوم  الخميس إن النظام في الخرطوم معروف بتلفيق التهم وتوزيعها على الآخرين في الوقت الذي يسعى فيه لتنفيذ مخطط حول موضوع الاتهام".

وأضاف قائلا "نحن في حركة العدل والمساواة إذ نستهجن هذا التصريح وما ينتج عنه من إفراز، نؤكد عدم تواجدنا حول الكفرة على الإطلاق". وأكد بلال أن قوات العدل والمساواة لم تشارك مع أو ضد أي طرف من أطراف النزاع في ليبيا. واتهم جبريل  الحكومة بدعم الجماعات المتطرفة علانية في ليبيا.

 وكانت وزارة الخارجية  نفت في بيانها يوم الخميس ما وصفته “بافتراءات رئيس حركة تحرير السودان مناوي فيما نسبه للسودان من دعم للهجمات الإرهابية في ليبيا في الوقت الذي تم فيه تدمير كل قواته وآلياته العسكرية بالكفرة”. وجددت الخارجية السودانية دعمها اللا محدود لاستقرار وأمن ليبيا، معلنة إستعدادها لعودة القوات السودانية التشادية الليبية المشتركة لتقوم بدورها في حماية حدود الدول الثلاثة.

Welcome

Install
×