الترند اليوم: نداءات دولية لمساعدة السودانيين

في إطار سعيها لتسليط الأضواء على الواقع الإنساني الكارثي في السودان، تستخدم العديد من المنظمات الدولية مختلف وسائل التواصل الاجتماعي من أجل إيصال رسالتها وبلغات متعددة. هذه المرة، نسلط الضوء على مقطعي فيديو الأول جديد ومن انتاج المفوضية السامية للاجئين UNHCR والثاني قديم من انتاج صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة UNICEF.

مقطع الفيديو الأول مدته 58 ثانية وتحكي فيه حوا، اللاجئة السودانية في أحد معسكرات اللاجئين في أثيوبيا، عن كيف فرت من السودان بعد اندلاع الحرب والظروف المعيشية الصعبة التي تعيشها مع أطفالها في معسكر اللجوء وعدم قدرتها على توفير الطعام الضروري لها ولأطفالها وعدم توفر مأوى يقيها وأطفالها من المطر. وفي الجزء الأخير من مقطع الفيديو يوجه فيليبو غراندي، المفوض السامي لشؤون اللاجئين، ومن داخل معسكر اللاجئين وبجانبه حوا ونساء أخريات، يوجه نداء بتقديم المساعدة لهؤلاء اللاجئين. وينتهي مقطع الفيديو بدعوة أهل الخير لتقديم العون للاجئين في شهر الخير، شهر رمضان المبارك.


أما مقطع الفيديو الثاني فمدته 1 دقيقة و 49 ثانية وتم تصويره في فترة سابقة للحرب الحالية في السودان وأعيد تداوله من جديد بعد اندلاع الحرب الحالية. مقطع الفيديو موضوعه معاناة الأطفال من الحرب في السودان وفقدانهم لكل حقوقهم من تعليم وصحة وغيرها من جراء ذلك. الرسالة بصوت فتاة سودانية تدعى مزدلفة إبراهيم وتبلغ من العمر 17 عاما وتتحدث فيها كذلك عن وعود السلام الزائفة التي لم ير فيها السودانيون أي شيء على الواقع سوى الخطب الرنانة بعد أن دمرت الحروب أحلامهم ولم يعودوا قادرين على تصديق ما يروجه الساسة والإعلام.

Welcome

Install
×
preload imagepreload image

For Independent Sudanese News: Support Dabanga Today!

By supporting Dabanga Sudan, you're not just backing independent journalism—you're amplifying Sudanese voices that often don't get the spotlight they deserve. Your contribution doesn't just stop there; it ripples out globally, raising awareness about Sudanese affairs and building bridges of solidarity and support worldwide. Join us in making a difference today by supporting Dabanga!

للأخبار السودانية المستقلة: ادعموا دبنقا

من خلال دعم دبنقا السودان، فإنك لا تدعم الصحافة المستقلة فحسب، بل تعمل على رفع الأصوات السودانية التي لا تحصل في كثير من الأحيان على الأضواء التي تستحقها. مساهمتك لا تتوقف عند هذا الحد فحسب؛ بل يمتد نطاقها عالميًا، مما يؤدي إلى زيادة الوعي بالشأن السوداني وبناء جسور التضامن والدعم في جميع أنحاء العالم. انضم إلينا في إحداث فرق اليوم من خلال دعم دبنقا