استمرار القصف الجوي اصبج وجبة (الافطار) مع نهب وسلب لمواطني جبل مرة

لا يزال القصف الجوي الذي بدأ منذ (15) يناير الماضي مستمرا على جبل مرة حيث شهدت مناطق … وإن القصف الجوي أصبح أشبه بوجبة الأفطار لدى سكان غرب الجبل وعلى نحو خاص… وفي نيرتتي لم يستطع المواطنون والنازحون…

لا يزال القصف الجوي الذي بدأ منذ (15) يناير الماضي مستمرا على جبل مرة حيث شهدت مناطق شرق طور غرب جبل مرة سقوط سبعة براميل متفجرة على الأقل سمع دويها من أماكن بعيدة مع تصاعد الدخان صباح يوم الثلاثاء.

وقال مواطنون لـ”راديو دبنقا” إن القصف الجوي أصبح أشبه بوجبة الأفطار لدى سكان غرب الجبل وعلى نحو خاص قري كتروم حيث فر السكان الى طور او الى اعالي الجبال والكراكير طلبا للأمن والحماية.

وهاجمت مجموعة من المليشيات المسلحة من قبل الحكومة القري المحيطة بسورتني التي توجد بها قاعدة لبعثة اليوناميد ونهبت المليشيات هذه القرى وهي رونقو رونقو وبيلي و قتلوا ثلاثة أطفال وأحرقوا خمسة منازل. وقال منسق معسكرات كبكابية  لـ”راديو دبنقا” يوم الثلاثاء إن مليشيا تمتطي الخيول والجمال صحبت معها أغنام القري التي كانت ترعي بالقرب من المزارع. وقال إن أهالي القري لم يستطيعوا أن يفعلوي شيئا نسبة لبعد القري عن مدينىة كبكابية التي تبعد عنها حوالي (58) كيلو مترا.

وقتل اثنان من الرعاة مع خمسة من الجمال في انفجار لإحدى مخلفات الحرب ببئر جينقك القريب من دولما شرق جبل مرة. وقال أحد أفراد الرعاة لـ”راديو دبنقا” إن الحادث وقع نهار يوم الثلاثاء عندما انفجر جسم لإحدى مخلفات الحرب عليهما قرب البئر. وأوضح أن القتيلين هما  حمودة إبراهيم صالح البالغ من العمر (25) سنة وسعد بحر الدين عمر (35) سنة.

وفي نيرتتي لم يستطع المواطنون والنازحون منذ يوم 15 يناير الماضي وحتى اليوم الخروج إلى الخلاء لجلب الحطب والقش والمنتجات الأخرى البستانية والزراعية بسبب القصف الجوى وانتشار المليشيات. وعبر مواطنون في نيرتتي عن استيائهم الشديد من هذا الوضع حيث لا يزال سوق المدينة شبه مغلق مع كثرة بلاغات النهب وأخذ البضائع والممتلكات بقوة السلاح من قبل المليشيات، هذا إلى جانب سيادة الفوضى وعدم الاكتراث للقانون  في كل المنطقة التي أصبحت ممتلكات المواطنين فيها غنائم حرب للمليشيات المتجولة.

Welcome

Install
×