احتجاجات الآلاف في كسلا ضد بدء الحكومة بإزالة حي السلام وازالة اكشاك اروما غدرا

بدأت حكومة ولاية كسلا يوم الأربعاء إزالة حي السلام بمدينة كسلا وسط احتجاج عشرات الآلاف من المواطنين … وأزالت محلية أروما عدداً من أكشاك المواطنين الأسبوع الماضي دون إنذار سابق بالرغم…

بدأت حكومة ولاية كسلا يوم الأربعاء إزالة حي السلام بمدينة كسلا وسط احتجاج عشرات الآلاف من المواطنين على القرار موضحين أنهم يملكون أوراق الحيازة الخاصة بمنازلهم. وقال ناشط من أبناء الحي إن الشرطة اعتقلت عشرات المواطنين الذين اعترضوا الجرافات التي بدأت في إزالة المنازل قبل أن تطلق سراحهم في وقت لاحق ما أجبر الشرطة على إيقاف عمليات الإزالة. وقال الناشط محمود أزهري لـ”راديو دبنقا” إن حي السلام يقطنه أكثر من 40 ألف شخصا من الذين نزحوا في أوقات متفاوتة بسبب الحروب في ريفي كسلا وهمشكوريب وجبال النوبة.

 وحول تفاصيل القضية أوضح محمود أن وزارة التخطيط العمراني بالولاية أجرت قبل أعوام مسحاً اجتماعياً ملكتهم بموجبه أوراق الحيازة الخاصة بمنازلهم. وأعرب عن استغربه من قرار اللجنة الحالي الخاص بإزالة منازل المواطنين ونزعها منهم لبيعها إلى ملاك حظائر المواشي مقابل مبالغ مالية باهظة.

وكشف أزهري عن رفض سكان الحي ومقاومتهم للقرار وطالب الحكومة بعدم التنصل عن التزاماتها السابقة مشيراً إلى أنها الحكومة قامت بإغلاق مدرستي الأساس والمركز الصحي تمهيداً للإزالة، متهما الحكومة بالبحث عن الأرباح المالية.

وفي سياق متصل أزالت محلية أروما عدداً من أكشاك المواطنين الأسبوع الماضي دون إنذار سابق بالرغم من أنها تم تصديقها رسميا قبل أسبوعين بواسطة السلطات. وقال أحمد حسن ضرار أحد أصحاب أكشاك الفحم لـ”راديو دبنقا” إن ثلاثين شرطياً قاموا بتنفيذ قرار الإزالة دون إخطار مسبق مشيراً إلى أنهم دفعوا مبالغ طائلة لبناء الكشك وتصديقه، متهماً حكومة الولاية باستهدافهم لأنهم ينتمونألاحزاب معارضة.

وحول الأوضاع الاقتصادية بالمحلية كشف أحمد ضرار لـ”راديو دبنقا” يوم الأربعاء عن انعدام الرغيف في المحلية مشيراً إلى توقف معظم الأفران عن العمل بسبب شح الدقيق. وأشار أحمد ضرار إلى انعدام الغاز في محلية منذ اشهر وقال إنه حاول شراء الغاز من السوق الأسود إلا أنه فشل في الحصول عليها، معبرا عن الارتفاع الجنوني في أسعار السلع.

Welcome

Install
×